بدأت أم كلثوم تغنّي وهي في الثّالثة عشرة، متجوّلة في قُرى الرّيف مع والدها الشّيخ إبراهيم، مُنشِدةً التّواشيح الدّينية والقصائد الصّوفية. وأخذ يتعرف بها كبار مُنشئي اللّحن آنذاك، منهم الشّيخ أبو العلاء محمد، والشيخ زكريا أحمد وغيرهما.. وفي سنة 1923، تركت الرّيف واستقرت في القاهرة، حيث التقت مرةً آخرى صديق والدها الشّيخ أبو العلاء، سيّد ملحّني القصائد آنذاك، فغنّت من روائعه قصائد، بَقِي منها عشرة على الأقل.
باعتبار الإسلاموفوبيا الشكل الأكثر خطورة للعنصرية في أوروبا، سجل مقرر المفوضية السامية لحقوق الإنسان دودو ديين نقطة سبق على العديد من منظمات حقوق الإنسان الأوروبية التي لم تعط موضوع "الإسلاموفوبيا" حقه حتى اليوم.
فالنقاش الذي خاضه عدد من العلمانيين الاستئصاليين في أوروبا بشكل عام، وفي فرنسا بشكل خاص، وبدعم من عدة مجموعات ضغط طالما آثرت حماية جماعة أو دولة على الدفاع عن قيم عالمية جماعية ومشتركة.. هذا النقاش أوجد حالة تخوف من تناول "التخوف من الإسلام" باعتباره ظاهرة عنصرية خطيرة.
يمكن للباحث أن يعتمد أكثر من منهج في دراسة أصول ظاهرة العداء للإسلام في الأزمنة المعاصرة، وعندما نتحدث عن العداء للإسلام، لا نتحدث بالتأكيد عن حرية التعبير والنقد في عالمي الإسلام والحركة الإسلامية السياسية..
وإنما نتحدث عن تكوين نمطي مسبق ينطلق من "مسلمات" تم تأصيلها في الثقافة الأوروبية السائدة وجعلها أكثر قدسية من الأديان نفسها.
( اقرأ المزيد ... )

( Read more... )

- Mood:
satisfied